التصعيد العسكري خلال 2017 أغلق ابواب الحل السياسي .. التطورات في الجنوب هي الأبرز

  • معد التقرير: قناة بلقيس - محمد عبد المغني - خاص
  • 31,ديسمبر 2017

اوصدت كل أبواب السياسة ولم يكن هناك غير التصعيد العسكري كخيار اكثر ثباتا على مدار العام 2017 ، هذا ما بدا عليه المشهد وهذا ما لخصته الاحداث المتعاقبة منذ بداية العام.

عام حمل الكثير من التطورات واشتعلت فيه المواجهات على مختلف الجبهات , وشكل المسار العسكري فيه مرحلة جديدة انعكست على واقع الجبهات المندلعة منذ اكثر من عامين.

في بداية العام اطلقت قوات الجيش عملياتها في منطقة البقع محافظة صعدة المعقل الرئيس لجماعة الحوثي , فيما واصلت القوات عملياتها العسكرية في جبهات صنعاء ومأرب والجوف وتعز.

مسار المواجهات في الشمال , وعلى الرغم من انه حظي بمتابعة واهتمام كبيرين , غير ان ما احدث تغيرا جذريا في الملف العسكري كان من نصيب المناطق الجنوبية , بعد ان بدأت قوات الشرعية مع التحالف العربي تحركها في الساحل الغربي .

عملية الساحل الغربي التي أطلق عليها آنذاك اسم الرمح الذهبي هدفت الى السيطرة على خط الملاحة البحرية والتحرك صوب محافظة الحديدة.

المشهد العسكري والذي تغيرت ملامحه تدريجيا بتحرير مينا المخا ومديرية الخوخة والسيطرة على معسكر خالد , كان له تأثيرا أيضا على حرك الجمود في جبهات أخرى منها بيحان شبوه و نهم شمال صنعاء.

واضافة الى التصعيد الذي شمل مختلف الجبهات شمالا وجنوبا شكل مقتل صالح وانقسام تحالف الانقلاب مرحلة عسكرية وصفت بالجديدة , لكنها سرعان ما انتهت بعد نجاح ميليشيا الحوثي بإجهاض ما وصف بانتفاضة صنعاء ’ واصبح الوضع السياسي والعسكري في العاصمة تحت سيطرة الحوثيين.

متغيرات كثيرة رافقت المشهد منذ بداية العام 2017 ، جميعها قلصت من الخيار السياسي ورفعت حظوظ الحل العسكري، لكن في المقابل يبدو الخيار الاخر غير واضح قياسا بحجم الاعتراض الدولي من فكرة الحسم العسكري لطرف معين.